ابراهيم حسين سرور
112
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
الأسماع المرهفة ، بحيث يستخدم الشاعر حروفا متنافرة المخارج يعسر نطقها بسهولة ، نحو : « الهعخع » و « مستثزرات » . وكقول المتنبي : وقبر حرب بمكان قفر * وليس قرب قبر حرب قبر تنافر الكلمات : هو أن يستخدم الشاعر كلمات يسبب اتصال بعضها ببعض ثقلا في النطق وفي السمع . وهو عيب في الفصاحة وقع به بعض الشعراء كالمتنبي في قوله : فقلقلت بالهمّ الذي قلقل الحشا * قلاقل عيس ، كلّهنّ قلاقل التّنبيه : هو لفت نظر السامع أو المخاطب إلى أمر يريد أن يسمعه . وحروفه : ألا ، أما ، ها ، يا . كقوله تعالى : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ يونس : 62 ] . التّنديم : هو إشعار المخاطب أو السامع بالأسف على ما فاته من فعل أو قول ، لتقصيره وإهماله . ويتمّ التنديم بأدوات أهمها : هلّا ، لولا ، لو ما ، ألّا ، ألا . بشرط أن تسبق الفعل الماضي لفظا ومعنى ، نحو : هلّا نهضت ؟ وإذا سبقت الفعل المضارع كانت أحرف تحضيض . التّنزيه : هو إبعاد اللّه تعالى عن المثل والجسمية . وهو من معاني حرف الاستثناء « حاشا » . التّنسيق : 1 - هو أن يذكر الشيء بصفات متوالية مرتبة بدقة وتلاحم نحو قوله تعالى : هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [ الحشر : 23 ] . 2 - هو إجراء الكلام على نظام واحد مرتب ، أو سرد الصفات متوالية . ويدخل فيه تنسيق الأفكار ، وتنسيق الجمل ، وتنسيق الألفاظ . وكلها بمعنى العرض بنظام واحد ) . التّنظير : 1 - في النحو : هو حمل النظير على نظيره . وهو أن تكون العلة في الفرع والأصل متناظرتين ، نحو منع تقديم خبر « ليس » عليها ، حملا على « عسى » التي لا يجوز تقديم خبرها عليها ، وذلك لأن الفعلين جامدان ، وهما مستويان في العلة .